Accéder au contenu principal

دونالد ترامب يهدد جامعة هارفارد بحظر تأشيرات الطلاب الأجانب

  هددت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، يوم الأربعاء، بفرض قيود على جامعة هارفارد، من خلال منعها من استقبال الطلاب الأجانب، وذلك في ظل التوتر المتزايد بين الطرفين، على خلفية رفض الجامعة، المنتمية إلى رابطة "آيفي ليغ"، تنفيذ مطالب إدارة ترامب المتعلقة بتعديل بعض سياساتها. وجاء في بيان صادر عن وزارة الأمن الداخلي أن الوزيرة نويم وجهت رسالة "صارمة" إلى إدارة هارفارد، طالبت فيها بتسليم بيانات الطلاب الأجانب المشتبه بتورطهم في أنشطة غير قانونية أو عنيفة. ومنحت الوزارة الجامعة مهلة حتى 30 أبريل/نيسان الحالي لتقديم هذه البيانات، ملوّحة بسحب اعتماد "برنامج الطلاب والزائرين المتبادلين" (SEVP) في حال عدم الالتزام. كذلك، أقدمت الوزارة على إلغاء منحتين ماليتين بلغت قيمتهما الإجمالية 2.7 مليون دولار، مشيرة إلى أن هارفارد "لم تعد مؤهلة للحصول على تمويل من أموال دافعي الضرائب"، وأوضحت أن إحدى المنحتين خُصصت لدراسة وصفتها بـ"المنحرفة للغاية" بسبب وصفها للمحافظين بأنهم "متطرفون من اليمين"، بينما توجهت الأخرى إلى مشروع دعائي يتعلق با...

القضاء يتشدد مع معنفي الأساتذة..هذا مصير تلميذ الرباط

قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، إحالة تلميذ في حالة اعتقال على المحاكمة، بتهمة العنف والإيذاء العمدي، ضد أحد الموظفين العموميين أثناء قيامه بوظيفته، ترتب عنه جرح
وأوضح بلاغ لوكيل الملك بالرباط، أصدره بعد ظهر اليوم الخميس، أنه تم استنطاق التلميذ، بعد إصدار النيابة العامة لقرارها أول أمس الثلاثاء بإيقافه، وفتح عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الثالثة بولاية أمن الرباط بحثا قضائيا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع التلميذ، وذلك للاشتباه في تورطه في الاعتداء الجسدي على أستاذ يعمل بنفس المؤسسة التعليمية.


وبعد واقعة الاعتداء الجسدي على أستاذ بورزازات، تعرض مرة أخرى أستاذ لمادة الرياضيات بثانوية ابن بطوطة بمقاطعة اليوسفية بالرباط، صباح الثلاثاء الماضي، للضرب والتعنيف داخل الفصل من طرف تلميذ يتابع دراسته بالسنة الثانية باكالوريا، ويبلغ من العمر 18سنة.

وكان الأستاذ المعنف قد ظهر في شريط الفيديو، نشره على منصة يوتيوب، وآثار التعنيف بادية عليه، يشتكي التلميذ الذي عنفه.

وقال الأستاذ المعنف، أن التلميذ المعني بالمتابعة القضائية مشاغب ويتغيب دائما ولا يدخل القسم إلا لمرات قليلة، كما أنه اعتاد أن يدخله متأخرا، وعن سبب الحادث، كشف الأستاذ، أن التلميذ المعني بالأمر، حل صباح الثلاثاء الماضي حوالي الساعة العاشرة و35 دقيقة، فمنعه من دخول القسم، ليعمد على مهاجمته حيث انهال عليه بالضرب واللكم، الأمر الذي تسبب له في جرح غائر على مستوى رأسه.

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

مدخل إلى علوم التربية

لا أحد من الدارسين يستطيع أن ينكر أن التربية كممارسة سلوكية عرفت وجودها مع وجود الحياة.فالمهتمون بالدراسات الإنسانية عامة، و بتاريخ الفكر التربوي خاصة،يشيرون إلى أن التربية قد مورست،و بشكل تلقائي،منذ العصور التاريخية الأولى. و الأكيد أنه مع تطور وضع الإنسان فكريا و اجتماعيا، و تبدّل حياة المجتمعات عبر التاريخ،تطورت التربية،فتبدل مفهومها و تغيرت أسسها و قواعدها، و تبدلت نتيجة لذلك الآراء التي تشكلت حول الأطفال،و الأساليب التي ينبغي اتباعها لتربيته و تكوينه بما يغطي مختلف نواحي شخصيته... و كلّ هذا سيعرف بالطبع انعكاسا ملحوظا على معنى التربية و مفهومها،إذ سيعرف هذا المفهوم بدوره عدة تسميات، كلّ واحدة منها تعكس في الأصل فهما و معنى خاصين لعلوم التربية.

الكفايات والوضعيات في مجال التربية والتعليم الدكتور جميل حمداوي

الكفايات والوضعيات في مجال التربية والتعليم الدكتور جميل حمداوي   إذا كانت بيداغوجية الأهداف تجزيئية وهرمية ولا سياقية، فإن بيداغوجية الكفايات سياقية وشاملة و مندمجة ووظيفية. وتعد الوضعيات من أهم العناصر التي ترتكز عليها الكفاية، ومن أهم محكاتها الجوهرية لتقويمها إنجازا وأداء ومؤشرا. ولايمكن تصور الكفايات بدون الوضعيات تماما؛ لأنها هي التي تجعل من الكفاية وظيفة لا سلوكا، وهي التي تحكم على أهلية القدرات و مدى ملاءمتها للواقع وصلاحيتها للتكيف مع الموضوع أو فشلها في إيجاد الحلول للمشاكل المعيقة.

"أسود الأطلس" يحققون إنجازا تاريخيا .. المغرب في "روسيا 2018"

نجح المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في انتزاع بطاقة التأهل إلى مونديال "روسيا 2018" لكرة القدم، مساء اليوم السبت، على أرضية ملعب "فيليكس هوفويت بوانيي" بأبيدجان الإيفوارية، بعد تحقيقه نتيجة الانتصار بـ(0 ـ 2) في مواجهته منتخب "الفيلة"، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الإقصائية الإفريقية الثالثة، متصدرا الترتيب النهائي أمام منافسيه. "لقاء الحسم" أداره الحكم الغامبي باكاري غاساما، وسط حرارة معادلة لـ30 درجة مئوية تحت سماء غائمة و73 بالمائة من الرطوبة، في ملعب أبيدجان البالغ طوله 105 أمتار مقابل عرض بـ68 مترا، والذي تستطيع مدرجاته استقبال 35 ألف متفرج كان فيها الآلاف من المغاربة، هذا اليوم، الذين لم يبخلوا بتشجيعاتهم على "أسود الأطلس"، ليعانق المغرب نهائيات المونديال بعد 20 سنة من الغياب عن هذه المحطة التنافسية التي تشد إليها أنظار العالم.