Accéder au contenu principal

دونالد ترامب يهدد جامعة هارفارد بحظر تأشيرات الطلاب الأجانب

  هددت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، يوم الأربعاء، بفرض قيود على جامعة هارفارد، من خلال منعها من استقبال الطلاب الأجانب، وذلك في ظل التوتر المتزايد بين الطرفين، على خلفية رفض الجامعة، المنتمية إلى رابطة "آيفي ليغ"، تنفيذ مطالب إدارة ترامب المتعلقة بتعديل بعض سياساتها. وجاء في بيان صادر عن وزارة الأمن الداخلي أن الوزيرة نويم وجهت رسالة "صارمة" إلى إدارة هارفارد، طالبت فيها بتسليم بيانات الطلاب الأجانب المشتبه بتورطهم في أنشطة غير قانونية أو عنيفة. ومنحت الوزارة الجامعة مهلة حتى 30 أبريل/نيسان الحالي لتقديم هذه البيانات، ملوّحة بسحب اعتماد "برنامج الطلاب والزائرين المتبادلين" (SEVP) في حال عدم الالتزام. كذلك، أقدمت الوزارة على إلغاء منحتين ماليتين بلغت قيمتهما الإجمالية 2.7 مليون دولار، مشيرة إلى أن هارفارد "لم تعد مؤهلة للحصول على تمويل من أموال دافعي الضرائب"، وأوضحت أن إحدى المنحتين خُصصت لدراسة وصفتها بـ"المنحرفة للغاية" بسبب وصفها للمحافظين بأنهم "متطرفون من اليمين"، بينما توجهت الأخرى إلى مشروع دعائي يتعلق با...

شكاوى بـ"سيدي امزال" من "هجوم الرعي الجائر"







طالبت شكاية وجهتها هيئات من المجتمع المدني بالجماعة القروية "سيدي امزال"، قيادة آيت عبد الله، ضواحي إقليم تارودانت، إلى السلطات المحلية، بتفعيل تدخل آني بغرض "حماية الساكنة وممتلكاتها ومستغلاتها الزراعية من الأضرار المحدقة، جراء توافد قطعان الماشية المملوكة لرحل".


وقالت رسالة ممهورة بتوقيع فيدرالية اتحاد جمعيات "امسي إزدار آيت توفاوت" إن شكايات تتدفق على مكتب الفيدرالية من الساكنة المحلية، تهمُّ حلول عدد كبير من الرعاة الرحل على أراضيهم، مما ألحق أضرارا بممتلكاتهم والغطاء النباتي بالمنطقة وأشجار اللوز والأركان، زيادة عن تخريب الطرقات.


شرف الدين أمركي، الكاتب العام لفدرالية جمعيات آيت توفاوت، أورد، ضمن تصريح لهسبريس، أنه "سنة بعد أخرى، وموسما بعد آخر، وكلما استبشر أهالي سيدي امزال خيرا بالتساقطات مطرية التي تحيي الأمل في النفوس اليائسة، وتكسو الشجر والبساط خضرة، تشهد أرياف سوس، وعلى امتداد جغرافيتها، هجوما سافرا لقطعان الماعز والخرفان وقوافل الإبل والأتن التي تلتهم أشجار اللوز والأركان، وتستنزف مياه المطفيات والآبار، وتأتي على الأخضر الباقي واليابس الفاني".


وجماعة سيدي امزال بإقليم تارودانت، أورد المتحدث، "لم تسلم من بطش جحافل قطعان الماشية المملوكة للرحل التي استباحت حرمات أراضي السكان ومحاصيلهم، ملحقة بها خسائر فادحة، بل يسقط أهالي هذه المناطق ضحايا تدخلات عنيفة كلما حاولوا صد الرحل من الهجوم على ممتلكاتهم"، وطالب الفاعل الجمعوي السلطات الإقليمية والمحلية بالتدخل العاجل لحماية الساكنة وممتلكاتها، بحسب إفادته.


Source : http://www.hespress.com

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

مدخل إلى علوم التربية

لا أحد من الدارسين يستطيع أن ينكر أن التربية كممارسة سلوكية عرفت وجودها مع وجود الحياة.فالمهتمون بالدراسات الإنسانية عامة، و بتاريخ الفكر التربوي خاصة،يشيرون إلى أن التربية قد مورست،و بشكل تلقائي،منذ العصور التاريخية الأولى. و الأكيد أنه مع تطور وضع الإنسان فكريا و اجتماعيا، و تبدّل حياة المجتمعات عبر التاريخ،تطورت التربية،فتبدل مفهومها و تغيرت أسسها و قواعدها، و تبدلت نتيجة لذلك الآراء التي تشكلت حول الأطفال،و الأساليب التي ينبغي اتباعها لتربيته و تكوينه بما يغطي مختلف نواحي شخصيته... و كلّ هذا سيعرف بالطبع انعكاسا ملحوظا على معنى التربية و مفهومها،إذ سيعرف هذا المفهوم بدوره عدة تسميات، كلّ واحدة منها تعكس في الأصل فهما و معنى خاصين لعلوم التربية.

نظريات التعلم

نظريات التعلم   حنافي جواد النَّظرية: هيَ عبارةٌ عن مجموعة من البناءات والافتراضات المترابطة التي توضح العلاقات القائمة بين عددٍ من المتغيرات وتهدف إلى تفسير ظاهرة والتنبؤ بها. (تعريف كيرلنجر- Kerlinger ). نظريات التعلم: نظريات التعلم والتعليم هي مجموعة من النظريات التي تم وضعها في بدايات القرن العشرين الميلادي وبقي العمل على تطويرها حتى وقتنا الراهن وأول المدارس الفلسفية التي اهتمت بنظريات التعلم والتعليم كانت المدرسة السلوكية رغم أن بوادر نظريات مشابهة بُدأ العمل بها في المرحلة ما قبل السلوكية. [1]

الكفايات والوضعيات في مجال التربية والتعليم الدكتور جميل حمداوي

الكفايات والوضعيات في مجال التربية والتعليم الدكتور جميل حمداوي   إذا كانت بيداغوجية الأهداف تجزيئية وهرمية ولا سياقية، فإن بيداغوجية الكفايات سياقية وشاملة و مندمجة ووظيفية. وتعد الوضعيات من أهم العناصر التي ترتكز عليها الكفاية، ومن أهم محكاتها الجوهرية لتقويمها إنجازا وأداء ومؤشرا. ولايمكن تصور الكفايات بدون الوضعيات تماما؛ لأنها هي التي تجعل من الكفاية وظيفة لا سلوكا، وهي التي تحكم على أهلية القدرات و مدى ملاءمتها للواقع وصلاحيتها للتكيف مع الموضوع أو فشلها في إيجاد الحلول للمشاكل المعيقة.