Accéder au contenu principal

دونالد ترامب يهدد جامعة هارفارد بحظر تأشيرات الطلاب الأجانب

  هددت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، يوم الأربعاء، بفرض قيود على جامعة هارفارد، من خلال منعها من استقبال الطلاب الأجانب، وذلك في ظل التوتر المتزايد بين الطرفين، على خلفية رفض الجامعة، المنتمية إلى رابطة "آيفي ليغ"، تنفيذ مطالب إدارة ترامب المتعلقة بتعديل بعض سياساتها. وجاء في بيان صادر عن وزارة الأمن الداخلي أن الوزيرة نويم وجهت رسالة "صارمة" إلى إدارة هارفارد، طالبت فيها بتسليم بيانات الطلاب الأجانب المشتبه بتورطهم في أنشطة غير قانونية أو عنيفة. ومنحت الوزارة الجامعة مهلة حتى 30 أبريل/نيسان الحالي لتقديم هذه البيانات، ملوّحة بسحب اعتماد "برنامج الطلاب والزائرين المتبادلين" (SEVP) في حال عدم الالتزام. كذلك، أقدمت الوزارة على إلغاء منحتين ماليتين بلغت قيمتهما الإجمالية 2.7 مليون دولار، مشيرة إلى أن هارفارد "لم تعد مؤهلة للحصول على تمويل من أموال دافعي الضرائب"، وأوضحت أن إحدى المنحتين خُصصت لدراسة وصفتها بـ"المنحرفة للغاية" بسبب وصفها للمحافظين بأنهم "متطرفون من اليمين"، بينما توجهت الأخرى إلى مشروع دعائي يتعلق با...

بالفيديو…تجربة الموت في جهاز صيني جديد

قررت شركة صينية في شنغهاي، صنع جهاز خاص يقدم خدمة غريبة للزبائن، في شهر أبريل الحالي، تمكنهم من الخضوع لتجربة الموت.


ويطلب من الزبائن تقديم أنفسهم كضحية مع توضيح سبب رغبتهم بذلك، ويتم إرسالهم بسرير يشبه التابوت ضمن نفق ينتهي بجهاز اسمه “إكسينغلاي”، حيث يخرج الإنسان من الجهة الأخرى للجهاز من باب شبيه برحم المرأة، في إشارة لولادته من جديد.


ويهدف مصممو هذا الجهاز إلى تقديم خدمة للمستخدمين للتعبير عن مشاكلهم من منظور آخر، حيث يمكنهم كتابة مشاكلهم وأفكارهم ومشاعرهم، بالإضافة لتحديد مصير بقايا أجسادهم.


وقال أحد مجربي هذا الجهاز “لو سي واي” (33 عاما): “إن جهاز محاكاة الموت مثير جدا، ويعطيك الفرصة للخلود إلى الهدوء والتفكير بعمق في بعض مشاكل الحياة، وأعتقد أن هذا الشعور مختلف عندما تمر عبر الباب وتحس ببعض التغيير في أفكارك وعقليتك، وستكون مختلفا عما كنت عليه قبل بدء التجربة”.


ولا يعتبر جهاز محاكاة الموت الأول من نوعه في الصين، فقد افتتح كل من هوانغ وايبينغ ودينغ روي مركز “سامادي ديث سيموليتر” في عام 2014، وهو عبارة عن غرفة يمكن أن يستخدمها الزبائن للتنافس فيما بينهم لإتمام بعض الألعاب أو الوجبات.


وافتتح في شنغهاي مركزا آخر في عام 2014 أيضا باسم “إكسينغلاي”، ويحوي على جهاز يحاكي عملية الموت، مقتبس من جهاز كوري جنوبي بدأ العمل به في سنة 2010.


ويتوجب على الزبائن دفع مبلغ 68 دولارا لتجربة الموت من خلال جهاز “إكسينغلاي” الصيني.



Source : madajara.com

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

مدخل إلى علوم التربية

لا أحد من الدارسين يستطيع أن ينكر أن التربية كممارسة سلوكية عرفت وجودها مع وجود الحياة.فالمهتمون بالدراسات الإنسانية عامة، و بتاريخ الفكر التربوي خاصة،يشيرون إلى أن التربية قد مورست،و بشكل تلقائي،منذ العصور التاريخية الأولى. و الأكيد أنه مع تطور وضع الإنسان فكريا و اجتماعيا، و تبدّل حياة المجتمعات عبر التاريخ،تطورت التربية،فتبدل مفهومها و تغيرت أسسها و قواعدها، و تبدلت نتيجة لذلك الآراء التي تشكلت حول الأطفال،و الأساليب التي ينبغي اتباعها لتربيته و تكوينه بما يغطي مختلف نواحي شخصيته... و كلّ هذا سيعرف بالطبع انعكاسا ملحوظا على معنى التربية و مفهومها،إذ سيعرف هذا المفهوم بدوره عدة تسميات، كلّ واحدة منها تعكس في الأصل فهما و معنى خاصين لعلوم التربية.

نظريات التعلم

نظريات التعلم   حنافي جواد النَّظرية: هيَ عبارةٌ عن مجموعة من البناءات والافتراضات المترابطة التي توضح العلاقات القائمة بين عددٍ من المتغيرات وتهدف إلى تفسير ظاهرة والتنبؤ بها. (تعريف كيرلنجر- Kerlinger ). نظريات التعلم: نظريات التعلم والتعليم هي مجموعة من النظريات التي تم وضعها في بدايات القرن العشرين الميلادي وبقي العمل على تطويرها حتى وقتنا الراهن وأول المدارس الفلسفية التي اهتمت بنظريات التعلم والتعليم كانت المدرسة السلوكية رغم أن بوادر نظريات مشابهة بُدأ العمل بها في المرحلة ما قبل السلوكية. [1]

الكفايات والوضعيات في مجال التربية والتعليم الدكتور جميل حمداوي

الكفايات والوضعيات في مجال التربية والتعليم الدكتور جميل حمداوي   إذا كانت بيداغوجية الأهداف تجزيئية وهرمية ولا سياقية، فإن بيداغوجية الكفايات سياقية وشاملة و مندمجة ووظيفية. وتعد الوضعيات من أهم العناصر التي ترتكز عليها الكفاية، ومن أهم محكاتها الجوهرية لتقويمها إنجازا وأداء ومؤشرا. ولايمكن تصور الكفايات بدون الوضعيات تماما؛ لأنها هي التي تجعل من الكفاية وظيفة لا سلوكا، وهي التي تحكم على أهلية القدرات و مدى ملاءمتها للواقع وصلاحيتها للتكيف مع الموضوع أو فشلها في إيجاد الحلول للمشاكل المعيقة.