Accéder au contenu principal

دونالد ترامب يهدد جامعة هارفارد بحظر تأشيرات الطلاب الأجانب

  هددت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، يوم الأربعاء، بفرض قيود على جامعة هارفارد، من خلال منعها من استقبال الطلاب الأجانب، وذلك في ظل التوتر المتزايد بين الطرفين، على خلفية رفض الجامعة، المنتمية إلى رابطة "آيفي ليغ"، تنفيذ مطالب إدارة ترامب المتعلقة بتعديل بعض سياساتها. وجاء في بيان صادر عن وزارة الأمن الداخلي أن الوزيرة نويم وجهت رسالة "صارمة" إلى إدارة هارفارد، طالبت فيها بتسليم بيانات الطلاب الأجانب المشتبه بتورطهم في أنشطة غير قانونية أو عنيفة. ومنحت الوزارة الجامعة مهلة حتى 30 أبريل/نيسان الحالي لتقديم هذه البيانات، ملوّحة بسحب اعتماد "برنامج الطلاب والزائرين المتبادلين" (SEVP) في حال عدم الالتزام. كذلك، أقدمت الوزارة على إلغاء منحتين ماليتين بلغت قيمتهما الإجمالية 2.7 مليون دولار، مشيرة إلى أن هارفارد "لم تعد مؤهلة للحصول على تمويل من أموال دافعي الضرائب"، وأوضحت أن إحدى المنحتين خُصصت لدراسة وصفتها بـ"المنحرفة للغاية" بسبب وصفها للمحافظين بأنهم "متطرفون من اليمين"، بينما توجهت الأخرى إلى مشروع دعائي يتعلق با...

تارودانت تحتضن المهرجان الوطني للدقة والايقاعات السوسية





تارودانت تحتضن المهرجان الوطني للدقة والايقاعات السوسية

تلتئم بمدينة تارودانت في الفترة ما بين 29 أبريل الجاري ، وفاتح مايو القادم ، فعاليات الدورة العاشرة ل”المهرجان الوطني للدقة والإيقاعات السوسية “، الذي يهتم بإحياء فن الدقة باعتباره واحدا من الفنون التراثية المتأصلة في المشهد الثقافي والفني بمدينة تارودانت .


وينظم هذا المهرجان ، الذي يحتفي هذه السنة بمرور عشر سنوات على انطلاقته ، من طرف وزارة الثقافة ، بتعاون مع كل من مجلس الجماعة الحضرية لتارودانت، ومجلسها الإقليمي ، وعمالة إقليم تارودانت، ومجلس جهة سوس ماسة، والمجلسين الجهوي والإقليمي للسياحة.


وأفاد بلاغ للمديرية الجهوية للثقافة لجهة سوس ماسة أن البرنامج الفني للدورة العاشرة للمهرجان يتضمن تنظيم ثلاث سهرات فنية كبرى ، ستشارك فيها مجموعة من الفرق التراثية المنتسبة لمختلف مناطق الإقليم، وجهة سوس ماسة . علاوة عن مشاركة فرق فنية أخرى قادمة من عدد من المدن المغربية.


واستنادا للمصدر نفسه ، فإن الدورة العاشرة للمهرجان الوطني للدقة والإيقاعات السوسية ستكرم مجموعة من أعلام فن الدقة ، الذين كان لهم الفضل في الحفاظ على هذا الموروث الثقافي والفني الوطني ، إما عن طريق الممارسة ، أو من خلال تلقينه للأجيال المتعاقبة من عشاق وممارسي هذا الفن الإيقاعي .


أما بخصوص الجانب الثقافي للمهرجان، فيتضمن برنامج الدورة العاشرة تنظيم ندوة حول موضوع “تثمين التراث غير المادي بالجهة : نموذج المهرجانات التراثية “، والتي ستعرف مشاركة مجموعة من الأساتذة الباحثين ، إلى جانب نخبة من الفاعلين في الحقل الثقافي المحلي والجهوي.














Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

مدخل إلى علوم التربية

لا أحد من الدارسين يستطيع أن ينكر أن التربية كممارسة سلوكية عرفت وجودها مع وجود الحياة.فالمهتمون بالدراسات الإنسانية عامة، و بتاريخ الفكر التربوي خاصة،يشيرون إلى أن التربية قد مورست،و بشكل تلقائي،منذ العصور التاريخية الأولى. و الأكيد أنه مع تطور وضع الإنسان فكريا و اجتماعيا، و تبدّل حياة المجتمعات عبر التاريخ،تطورت التربية،فتبدل مفهومها و تغيرت أسسها و قواعدها، و تبدلت نتيجة لذلك الآراء التي تشكلت حول الأطفال،و الأساليب التي ينبغي اتباعها لتربيته و تكوينه بما يغطي مختلف نواحي شخصيته... و كلّ هذا سيعرف بالطبع انعكاسا ملحوظا على معنى التربية و مفهومها،إذ سيعرف هذا المفهوم بدوره عدة تسميات، كلّ واحدة منها تعكس في الأصل فهما و معنى خاصين لعلوم التربية.

الكفايات والوضعيات في مجال التربية والتعليم الدكتور جميل حمداوي

الكفايات والوضعيات في مجال التربية والتعليم الدكتور جميل حمداوي   إذا كانت بيداغوجية الأهداف تجزيئية وهرمية ولا سياقية، فإن بيداغوجية الكفايات سياقية وشاملة و مندمجة ووظيفية. وتعد الوضعيات من أهم العناصر التي ترتكز عليها الكفاية، ومن أهم محكاتها الجوهرية لتقويمها إنجازا وأداء ومؤشرا. ولايمكن تصور الكفايات بدون الوضعيات تماما؛ لأنها هي التي تجعل من الكفاية وظيفة لا سلوكا، وهي التي تحكم على أهلية القدرات و مدى ملاءمتها للواقع وصلاحيتها للتكيف مع الموضوع أو فشلها في إيجاد الحلول للمشاكل المعيقة.

"أسود الأطلس" يحققون إنجازا تاريخيا .. المغرب في "روسيا 2018"

نجح المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في انتزاع بطاقة التأهل إلى مونديال "روسيا 2018" لكرة القدم، مساء اليوم السبت، على أرضية ملعب "فيليكس هوفويت بوانيي" بأبيدجان الإيفوارية، بعد تحقيقه نتيجة الانتصار بـ(0 ـ 2) في مواجهته منتخب "الفيلة"، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الإقصائية الإفريقية الثالثة، متصدرا الترتيب النهائي أمام منافسيه. "لقاء الحسم" أداره الحكم الغامبي باكاري غاساما، وسط حرارة معادلة لـ30 درجة مئوية تحت سماء غائمة و73 بالمائة من الرطوبة، في ملعب أبيدجان البالغ طوله 105 أمتار مقابل عرض بـ68 مترا، والذي تستطيع مدرجاته استقبال 35 ألف متفرج كان فيها الآلاف من المغاربة، هذا اليوم، الذين لم يبخلوا بتشجيعاتهم على "أسود الأطلس"، ليعانق المغرب نهائيات المونديال بعد 20 سنة من الغياب عن هذه المحطة التنافسية التي تشد إليها أنظار العالم.