Accéder au contenu principal

دونالد ترامب يهدد جامعة هارفارد بحظر تأشيرات الطلاب الأجانب

  هددت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، يوم الأربعاء، بفرض قيود على جامعة هارفارد، من خلال منعها من استقبال الطلاب الأجانب، وذلك في ظل التوتر المتزايد بين الطرفين، على خلفية رفض الجامعة، المنتمية إلى رابطة "آيفي ليغ"، تنفيذ مطالب إدارة ترامب المتعلقة بتعديل بعض سياساتها. وجاء في بيان صادر عن وزارة الأمن الداخلي أن الوزيرة نويم وجهت رسالة "صارمة" إلى إدارة هارفارد، طالبت فيها بتسليم بيانات الطلاب الأجانب المشتبه بتورطهم في أنشطة غير قانونية أو عنيفة. ومنحت الوزارة الجامعة مهلة حتى 30 أبريل/نيسان الحالي لتقديم هذه البيانات، ملوّحة بسحب اعتماد "برنامج الطلاب والزائرين المتبادلين" (SEVP) في حال عدم الالتزام. كذلك، أقدمت الوزارة على إلغاء منحتين ماليتين بلغت قيمتهما الإجمالية 2.7 مليون دولار، مشيرة إلى أن هارفارد "لم تعد مؤهلة للحصول على تمويل من أموال دافعي الضرائب"، وأوضحت أن إحدى المنحتين خُصصت لدراسة وصفتها بـ"المنحرفة للغاية" بسبب وصفها للمحافظين بأنهم "متطرفون من اليمين"، بينما توجهت الأخرى إلى مشروع دعائي يتعلق با...

5 أسباب لتحويل الاعمال الصغيرة إلى التجارة الالكترونية

بغض النظر عن الحجم الذي تحدده لأعمالك التجارية (صغيرة، متوسطة، أو كبيرة)، فهناك الكثير من الطرق التي تساعدك على تحديد ذلك الحجم، منها على سبيل المثال


  • علامتك التجارية،

  • جودة المنتجات،

  • حجم ونسبة الوصول، والشريحة المستهدفة (أي الجمهور)،

  • رأس المال،

  • الانتشار الجغرافي والاجتماعي،


ولكن السؤال الأهم، (وهو ايضاً غاية أي عمل تجاري) هو،
كيفية النمو والتوسع خارج هذه الحدود أي كانت؟


النمو إنها التجارة الالكترونية، فهي الخيار الأمثل لأي شركة، خاصة الصغيرة منها، فلماذا لا يُأخذ بزمام المبادرة والبدء في العمل على التجارة الالكترونية أو العمل الإلكتروني (بما فيها التسويق والحضور الالكتروني)، دعونا نتعرف على الأسباب.

1- قاعدة عملا أكبر:


توسيع نطاق النمو مهم جداً للشركات الصغيرة قبل الكبيرة خاصة عند التحول إلى التجارة الالكترونية، وذلك بسبب اتساع نسب احتمالية الوصول الغير محدود إلى المتجر الالكتروني في الانترنت.


2- افضلية الاختيار:


ارتفاع عدد المتسوقين عبر الإنترنت بشكل كبير في غضون السنوات القليلة الماضية، والازدياد المضطرد في هذا الرقم سنة عن سنه، ولو ان هناك إحصائية أو دراسة لعدد الناس الذين قاموا بعملية شراء إلكترونية واحدة خلال شهر واحد لوجدنا ان الرقم كبير جداً.


3- خيارات تسوق أوسع في الانترنت:


نسبة كبيرة من المتسوقين على الانترنت تفضل التسوق من متجر إلكتروني له متجر اعتيادي ضمن النطاق الجغرافي لهم، والسبب في ذلك انهم يحبون الحصول على منتجات محلية لا تتوفر في أماكن أخرى، في نفس الوقت يريدون تجربة التسوق الالكترونية المريحة من منازلهم، والبعض الاخر يحب الشراء إلكترونياً واستلام المنتج المُشترى من موقع المتجر الاعتيادي.


4- تكاليف تشغيلية أقل:


التوسع في الاعمال قد يعني تكاليف إضافية في فتح فروع أخرى وما يصاحبها من مصاريف وتكاليف تشغيلية أعلى (تكاليف، تأجير، موظفين، مخزون إضافي، نفقات عامة…)، مع وجود الانترنت يمكن التوسع وتقليل هذه التكاليف إلى أدنى حدودها (مقارنة بالتكاليف التقليدية)، والاعتماد على مخزون واحد فقط لكلا المتجرين أحد أمثلة التوفير هنا.


5- سهولة المنافسة:


مع التجارة التقليدية، من الصعب على المتاجر الصغيرة والمتوسطة ان تنافس المتاجر الكبير ذات ميزانيات التسويق الكبيرة والانتشار الواسع، ولكن وبوجود المتجر الالكتروني يمكن التنافس بل وغلبة تلك المتاجر حتى ذات الانتشار الكبير في الانترنت خاصة عندما يصاحب ذلك التسويق الالكتروني (سواء المدفوع او صداقة محركات البحث “SEO”) الذي يلعب دور كبير في حضور المتجر الالكتروني على الانترنت (وأي موقع إلكتروني أي كان)، وبأقل ميزانية تسويقية ممكنة.



هناك الكثير من الأسباب التي تشجع وتدعم خيار الانتقال بالأعمال من شكلها التقليدي إلى الشكل الالكتروني، ذكرت هنا فقط 5 أسباب بشكل سريع، ارجو بها ان تفتح الآفاق لاتخاذ القرار الصائب إذا كُنت في مرحلة الدراسة والتحقق من الاحتماليات، ولكن ليس هناك أفضل من التجارة الالكترونية لتنمية الاعمال وتوسع الاستثمار لجميع أحجام الاعمال خاصة منها الصغيرة والمتوسطة، ولننظر للمتجر الالكتروني على انه فرع آخر للمتجر الاعتيادي ولكن بشكل إلكتروني.



شهاب الفقيه/ متخصص في التجارة والتسويق الالكتروني


@shehabalfakih


مدونة التجارة الالكترونية العربية










Source : www.tech-wd.com/

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

مدخل إلى علوم التربية

لا أحد من الدارسين يستطيع أن ينكر أن التربية كممارسة سلوكية عرفت وجودها مع وجود الحياة.فالمهتمون بالدراسات الإنسانية عامة، و بتاريخ الفكر التربوي خاصة،يشيرون إلى أن التربية قد مورست،و بشكل تلقائي،منذ العصور التاريخية الأولى. و الأكيد أنه مع تطور وضع الإنسان فكريا و اجتماعيا، و تبدّل حياة المجتمعات عبر التاريخ،تطورت التربية،فتبدل مفهومها و تغيرت أسسها و قواعدها، و تبدلت نتيجة لذلك الآراء التي تشكلت حول الأطفال،و الأساليب التي ينبغي اتباعها لتربيته و تكوينه بما يغطي مختلف نواحي شخصيته... و كلّ هذا سيعرف بالطبع انعكاسا ملحوظا على معنى التربية و مفهومها،إذ سيعرف هذا المفهوم بدوره عدة تسميات، كلّ واحدة منها تعكس في الأصل فهما و معنى خاصين لعلوم التربية.

نظريات التعلم

نظريات التعلم   حنافي جواد النَّظرية: هيَ عبارةٌ عن مجموعة من البناءات والافتراضات المترابطة التي توضح العلاقات القائمة بين عددٍ من المتغيرات وتهدف إلى تفسير ظاهرة والتنبؤ بها. (تعريف كيرلنجر- Kerlinger ). نظريات التعلم: نظريات التعلم والتعليم هي مجموعة من النظريات التي تم وضعها في بدايات القرن العشرين الميلادي وبقي العمل على تطويرها حتى وقتنا الراهن وأول المدارس الفلسفية التي اهتمت بنظريات التعلم والتعليم كانت المدرسة السلوكية رغم أن بوادر نظريات مشابهة بُدأ العمل بها في المرحلة ما قبل السلوكية. [1]

الكفايات والوضعيات في مجال التربية والتعليم الدكتور جميل حمداوي

الكفايات والوضعيات في مجال التربية والتعليم الدكتور جميل حمداوي   إذا كانت بيداغوجية الأهداف تجزيئية وهرمية ولا سياقية، فإن بيداغوجية الكفايات سياقية وشاملة و مندمجة ووظيفية. وتعد الوضعيات من أهم العناصر التي ترتكز عليها الكفاية، ومن أهم محكاتها الجوهرية لتقويمها إنجازا وأداء ومؤشرا. ولايمكن تصور الكفايات بدون الوضعيات تماما؛ لأنها هي التي تجعل من الكفاية وظيفة لا سلوكا، وهي التي تحكم على أهلية القدرات و مدى ملاءمتها للواقع وصلاحيتها للتكيف مع الموضوع أو فشلها في إيجاد الحلول للمشاكل المعيقة.